علمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا أن عناصر من الأمن الجنائي قد قامت بالاعتداء وبضرب المهندس وديع شعبوق مواليد 1957 الذي يعمل مديراً لمعهد الحاسوب التابع لمديرية التربية في مدينة حلب، وذلك في فرع الأمن الجنائي في مدينة حلب منطقة الأشرفية بتاريخ ـا 13/7/2010 مما أدى إلى إصابته بالسكتة القلبية داخل الفرع المذكور ونتيجة تأخر عملية الإسعافات الأولية "بالرغم من إلحاح ولده علاء على ضرورة تأمين ذلك" وإمكانية نقله إلى المشافي التي لا تبعد عن الفرع أكثر من بضع دقائق سيراً على الأقدام،
مما أدى إلى انقطاع في التروية الدماغية أدت إلى وقوعه في وضعية الموت السريري. وكان المذكور قد توجه إلى فرع الأمن الجنائي مصطحباً الوثائق الثبوتية لإخراج ولده جمال الذي أعتقل بدعوى تهربه من تأدية خدمة العلم، علماً بأن الموما إليه قد أنهى الخدمة منذ سنة ونصف، وأتهم مع ولده علاء الذي كان برفقته في الفرع بأنهما يشتمان عناصر الأمن. وبعد قيام عائلة المغدور بإسعافه إلى إحدى المشافى القريبة من الفرع وتعريضه للصدمات الكهربائية (12 صدمة كهربائية) وعودة قلبه للعمل تم إبلاغهم بأنه في حالة موت سريري ويتوجب نقله إلى غرفة العناية المشددة، توجه ضابط الفرع المذكور إلى عائلته مطالبهم وضاغطاً عليهم للتوقيع على تصريح بأنهم قد استلموه معافى، وبالرغم من كافة التهديدات وبمساعدة المواطنين المتواجدين في المشفى تم تهريب عائلة المغدور دون توقيعهم على هذا التصريح. إنّ المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية، إذ تستنكر هذه الظاهرة ممن يجب عليهم حماية المواطنين وأمنهم تطالب المسئولين بإحالة المتسببين للقضاء المختص أصولاً، وإعادة ثقة المواطن بنزاهة رجال الأمن عامة ورجال الشرطة والأمن الجنائي خاصة، وسوف تتابع المنظمة هذا الموضوع إدارياً وقضائياً، حتى تتم محاسبة المسئولين عن ذلك. دمشق في 15/7/2010
|