موقع أخبار الشرق – الاثنين 8 شباط/ فبراير 2010 أكدت منظمة حقوقية سورية أن عدد الممنوعين من السفر في سورية في ازدياد مضطرد وخاصة خلال الأشهر الأخيرة، وقدرت أن "عدد الممنوعين من السفر في سورية قد أصبح عشرات الآلاف".
واتهمت للمنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية الجهات الأمنية بتجاوز استهداف النشطاء في حد ذاتهم إلى أهليهم. وقالت في بيان: "يبدو أن أجهزة الأمن لم تعد تكتفي بالنشطاء فقط فانطلقت لبعض أصدقائهم وربما ستنتقل إلى أصدقاء الأصدقاء والجوار وهكذا".
وأشارت المنظمة إلى أن السلطات السورية منعت العشرات من أعضائها وأصدقائها وأقاربهم، نساء ورجالاً، "دون علمهم أو معرفة السبب، حيث لا يعلم هؤلاء بالمنع إلا عند وصولهم الى الحدود أو عندما ينوي أحدهم تجديد جواز سفره. فيطلب منه مراجعة هذا الفرع الأمني أو ذاك، وقالت بأن المواطن يعاني ما يعانيه حتى يصل الى الجهة المقصودة دون أي فائدة أو جدوى".
واستنكرت المنظمة الانتهاك "الفاضح" لحقوق المواطنين، واستغربت "استسهال اتخاذ هذه القرارات بمنع المواطنين جزافا من حقهم القانوني والإنساني من السفر والانتقال الى أي مكان وفي أي زمان، علما بأن الكثيرين بحاجة للسفر لأمور صحية أو عائلية أو معاشيه للعمل واكتساب الرزق ليؤمن لعائلته وأطفاله ما لم يستطع تأمينه في بلده"، على حد تعبير البيان.
وأكدت المنظمة عدم مشروعية قرارات منع السفر، وقالت: "إن المنظمة تعود وتكرر على عدم مشروعية هذه القرارات وعلى ضرورة طيها فورا ودون أي تأخير لما لها من آثار سلبية على الوطن والمواطن، في عالم لم يعد فيه إمكانية للتستر على أي معلومة، وقد يعلم الخارج أكثر مما يعلمه المواطن وقبله". |